المحقق النراقي

205

الحاشية على الروضة البهية

قوله : وإطلاق امتداد إلى آخره أي : في كلام المصنّف حيث قال : « الظهرين » . وقوله : « إذ امتداد » إلى آخره تعليل لما يفهم من قوله : « وإطلاق » إلى آخره من أنّه يصحّ هذا الإطلاق بالاعتبار المذكور ، ولا ينافي اختصاص بعض الوقت بالعصر . والضمير في قوله : « مجموعه » راجع إلى اللفظ الواحد باعتبار معناه . قوله : من المراتب . أي : ما بعد القيام كفاقد الجلوس إذا رجا القدرة عليه ، أو فاقد النوم على القفا لفاقده ، وهكذا . الثاني في القبلة قوله : بسبب الزيادة . أي : بسبب الزيادة فيهما أي : في الجهتين العرفيتين ، وكذا النقصان . قوله : المشهور جعل الثريّا والعيّوق . ليس المراد أن يكون الثريّا عند الطلوع مقابلا لليد اليمنى والعيّوق لليسرى لأنّه غير ممكن ؛ لتوقّفه على أن يكون البعد بينهما نصف دور مع أنّه أقلّ بكثير من ربعه أيضا ، بل المراد : أنّ قبلتهم بين مطلعهما بحيث يكون الثريا على جهة اليمين والعيّوق على جهة الشمال . الثالث ستر العورة قوله : وهو مورد النص . أي : سواء كان صبيّا أو صبية . ويحتمل أن يكون التخصيص لضعف الرواية ؛ ولذا توقّف فيه بعضهم . قوله : والحق بها المربّي . أي : الحق بالمربية المربّي ، وبالصبي الولد المتعدّد .